وخلال اللقاء تم التطرق إلى عدد من القضايا المهمة التي تخص المجتمع الإيزيدي، من أبرزها:
إعادة النازحين الإيزيديين إلى شنكال بكرامة وأمان.
دعم الإيزيديين لإعادة الحياة والاستقرار إلى شنكال.
إعادة بناء الخدمات الأساسية في شنكال، مثل المستشفيات والمدارس وشبكات المياه، كي لا يُضطر الإيزيديون إلى الانتقال إلى مدن أخرى من أجل العلاج أو الدراسة.
تكثيف الجهود للبحث عن المختطفين الإيزيديين في سوريا.
عدم ترحيل الإيزيديين من ألمانيا إلى العراق.
ضمان مشاركة الإيزيديين في القرارات المتعلقة بمصيرهم، وعدم السماح للآخرين بتقرير مصيرهم دون مشاركتهم.
التأكيد على أن يتم تقديم الدعم المخصص للإيزيديين عبر الجهات الإيزيدية في شنكال.
وفي ختام اللقاء، أعرب الوفد عن شكره وتقديره للحكومة الألمانية على دعمها المستمر للشعب الإيزيدي واهتمامها بالقضايا الإنسانية المتعلقة بهم.
